كولانغيلو- براين
«جوشوا كولانغيلو- براين » تنهال عليه التهم من البعض، وهو محام شريف دافع عن البحرينيين الذين كانوا معتقلين في سجن غوانتنامو، وكان حلقة الوصل الوحيدة بينهم والعالم الخارجي، وكان يفعل ذلك من أجل حقوق الإنسان. ولكن البعض يشتم «كولانغيلو- براين»، على أساس أن اسمه الأول «جوشوا»، وهو اسم مشترك بين اليهود والمسيحيين.
«كولانغيلو- براين» دافع عن البحرينيين في قضية غوانتنامو (جمعة الدوسري، عيسى المرباطي، صلاح البلوشي، عبدالله النعيمي وسلمان بن إبراهيم) ، وكان دفاعه عنهم إحدى القضايا التي أثارت الرأي العام الدولي لسنوات عدة وإلى حين غلق الملف.
وحالياً يحل علينا «كولانغيلو- براين» ضيفاً في البحرين ليلتقي مع عوائل موقوفين لم يجدوا لهم من يستمع إليهم، ووجدوا فيه ما وجده معتقلو غوانتنامو من آذان صاغية، وتفحص في الأمور والتفاصيل.
«كولانغيلو- براين» دافع عن البحرينيين من كل الأصناف، وكذلك أصدقاؤه من الحقوقيين البحرينيين الذين يعرفهم الناس جميعاً بأنهم دافعوا عن جميع الفئات والأطياف. ومع الأسف، فإن البعض يسعى لتكرار مسلسل مملّ رأيناه في كيفية الإطاحة بمجلس إدارة الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، عبر الأساليب نفسها.
جوشوا كولانغيلو- براين يسمى في بلاده وفي كل أنحاء العالم بـ«المحامي»، و«المدافع عن حقوق الإنسان»، وهو ليس صهيونياً وليس يهودياً، وحتى لو كان من أتباع الديانة اليهودية، فإن وزير خارجيتنا الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة يعلن عن اجتماعاته بممثلي الجماعات اليهودية في نيويورك وسفيرتنا بواشنطن هي بحرينية محترمة من أتباع الديانة اليهودية... فلماذا يعيره البعض باسمه؟ كولانغيلو- براين سيعود إلى بلاده مصدوماً من ما رآه وسمعه.
«كولانغيلو- براين» أوضح في مقابلته مع «الوسط» التي تنشر اليوم أن اللقاء الذي عقد في «وعد» كان لقاءً خاصاً وصرح بأن أي شخص يود الالتقاء به يمكنه الاتصال به وتحديد موعد، ولكن الذين هاجموه لم يتصلوا به، على الرغم من تزويدهم بأرقام الاتصال، ولذا فإنه يَعتبر ما نُقل عما حدث في الاجتماع مجرد فبركة.
البعض يعتقد أن بإمكانه تكرار ما حدث للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبر أساليب يعرفها الجميع، ثم إن القيام بهذا العمل أمام «هيومن رايتس ووتش» أكبر خدمة للحقوقيين الذين حاولوا شرح ما حدث قبل حل مجلس إدارة جمعية حقوق الإنسان، ولذا من الممكن أن يتقدم الأمين العام للجمعية عبدالله الدرازي بتوجيه رسالة شكر لمن كرر فعل ما حدث لاجتماع الجمعية الذي اتخذ ذريعة لغلقها، ومصادرة اسمها.
ريم خليفة
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2943 - الإثنين 27 سبتمبر 2010م الموافق 18 شوال 1431هـ
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2943 - الإثنين 27 سبتمبر 2010م الموافق 18 شوال 1431هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق